el-Kevseri muhaddisen beyne neş’etihi’l-osmaniyye ve şahsiyyetihi’l-nakdiyye ve sevabitihi’t-turasiyye
Tarih
Yazarlar
Dergi Başlığı
Dergi ISSN
Cilt Başlığı
Yayıncı
Erişim Hakkı
Özet
وُلد الكوثريّ في أواخر الدولة العثمانية، وتلقّى تعليمه في مدارسها حتى تخرَّج في معاهد الفاتح في إسطنبول، ثم عمل مدرِّساً وترقّى في المناصب العلميّة إلى أن صار وكيلاً للدرس، أي: وكيلاً لشيخ الإسلام في أمور التعليم وشؤون المدارس لا في الأمور السِّياسيّة، ثم اضطُرَّ إلى الهجرة من إسطنبول إلى مصر والشام، واستقرّ في مصر إلى وفاته، واشتهر اسمُه في العالم الإسلاميّ من جوانب علمية عديدة، منها: عنايته بعلم الحديث تصنيفاً وتعليقاً، وتحقيقه لعديد من مسائله، وكلامه في الرجال تعديلاً وتجريحاً، وفي الأخبار تصحيحاً وتضعيفاً، ونحوها مما يتّصل بعلوم الحديث. واللافت للنظر أن الدولة العثمانية لم تكن معنيّةً بهذه الجوانب الحديثية النقدية، وإنما كان اهتمامها برواية بعض كتب الحديث سماعاً أو قراءةً أو إجازةً، ودراي ة بعضها شرحاً أو تدريساً، فكانت عناية الكوثريّ بتلك الجوانب الحديثية الاصطلاحية أو النقدية مما يُثير الإعجاب والاستغراب في آن واحد. وتُعنى هذه الدراسة بالتعريف بالاتجاه الحديثيّ للكوثريّ وبيان شموليّته وتعيين مراحل تطوُّره تاريخيّاً، مُحاولةً استنباط العوامل المؤثِّرة في نشأة هذا الاتجاه وتطوُّره، والكشف عن أثر هذا الاتجاه الحديثيّ في ثوابت الكوثريّ التراثية، مقارنةً ببعض معاصريه من المشتغلين بالحديث، كجمال الدين القاسمي وأحمد شاكر.










