Elbekri, Hamza

Yükleniyor...
Profil fotoğrafı
E-posta Adresi ORCID Profili Scopus Profili YÖK Araştırmacı Profili SOBİAD Profili

Araştırma projeleri

Organizasyon Birimleri

Organizasyon Birimi
İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
Köklü bir geçmişe sahip olan İslami İlimler, güçlü bir gelenek oluşturmuştur. Bu gelenek içerisinde, akıl ile vahiy, fizik ile metafizik arasında uyum sağlanmıştır. Ne var ki modern dönemde bu uyum bozulduğu için daha önce var olmayan dinî , hukukî, itikadî, sosyal, psikolojik vb. pek çok problemle karşılaşılmıştır. Bu problemlere çözüm üretilmesi, din ile dünya arasındaki uyum ve yakınlaşmanın yeniden tesisini gerektirmektedir. Bu da İslami ilimlerde nitelikli çalışmalar yapmakla mümkündür.

Adı Soyadı

Hamza Elbekri

İlgi Alanları

Temel İslam Bilimleri, Hadis

Kurumdaki Durumu

Pasif Personel

Arama Sonuçları

Listeleniyor 1 - 3 / 3
  • Yayın
    el-Kevseri muhaddisen beyne neş’etihi’l-osmaniyye ve şahsiyyetihi’l-nakdiyye ve sevabitihi’t-turasiyye
    (İSAR, 2019) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    وُلد الكوثريّ في أواخر الدولة العثمانية، وتلقّى تعليمه في مدارسها حتى تخرَّج في معاهد الفاتح في إسطنبول، ثم عمل مدرِّساً وترقّى في المناصب العلميّة إلى أن صار وكيلاً للدرس، أي: وكيلاً لشيخ الإسلام في أمور التعليم وشؤون المدارس لا في الأمور السِّياسيّة، ثم اضطُرَّ إلى الهجرة من إسطنبول إلى مصر والشام، واستقرّ في مصر إلى وفاته، واشتهر اسمُه في العالم الإسلاميّ من جوانب علمية عديدة، منها: عنايته بعلم الحديث تصنيفاً وتعليقاً، وتحقيقه لعديد من مسائله، وكلامه في الرجال تعديلاً وتجريحاً، وفي الأخبار تصحيحاً وتضعيفاً، ونحوها مما يتّصل بعلوم الحديث. واللافت للنظر أن الدولة العثمانية لم تكن معنيّةً بهذه الجوانب الحديثية النقدية، وإنما كان اهتمامها برواية بعض كتب الحديث سماعاً أو قراءةً أو إجازةً، ودراي ة بعضها شرحاً أو تدريساً، فكانت عناية الكوثريّ بتلك الجوانب الحديثية الاصطلاحية أو النقدية مما يُثير الإعجاب والاستغراب في آن واحد. وتُعنى هذه الدراسة بالتعريف بالاتجاه الحديثيّ للكوثريّ وبيان شموليّته وتعيين مراحل تطوُّره تاريخيّاً، مُحاولةً استنباط العوامل المؤثِّرة في نشأة هذا الاتجاه وتطوُّره، والكشف عن أثر هذا الاتجاه الحديثيّ في ثوابت الكوثريّ التراثية، مقارنةً ببعض معاصريه من المشتغلين بالحديث، كجمال الدين القاسمي وأحمد شاكر.
  • Yayın
    Dirasat fi'n-nakdi'l-hadisi inde'l-usuliyyin
    (İbn Haldun Üniversitesi Yayınları, 2022) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; Snober, Ahmad; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    يفرد الأصوليون بابا للحديث النبوي في كتبهم، يسمونه بـ: السنة تارة وبـ: الأخبار تارة أخرى، وهو يشتمل على مسائل عديدة، كتقسيم الخبر إلى متواتر وآحاد، والكلام على حجية خبر الواحد وشروط العمل به، وصفات الراوي الذي يقبل خبره، والاحتجاج بالمرسل، وغيرها...
  • Yayın
    el-Erb’iniyyatü’l-hadisiyye fi’l-karni'l-‘aşiri’l-hicri, min İbn Kemal Paşa ile’l-Birgivi, dirase nakdiyye mukârene
    (Balıkesir Üniversitesi, 2018) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    اعتنى كثير من العلماء على اختلاف فنونهم بجَمْع أربعين حديثاً باعتبارات متعدِّدة، فمنهم مَنْ راعى الصِّحّة، ومنهم مَنْ راعى وجازةَ اللفظ، ومنهم مَنْ راعى سعةَ المعاني، ومنهم مَن راعى لُطْف المباني، ومنهم مَن اعتبر أسماء الشيوخ، ومنهم مَن اعتبر اختلاف البلدان، وغير ذلك. وفي القرن العاشر الهجريّ صُنِّف عددٌ من «الأربعينات» كذلك، منها «الأربعينات» التي جمعها ابن كمال باشا (توفي 940)، و«الأربعون» التي جمعها طاشْكُبْري زاده (توفي 968)، و«الأربعون» التي جمعها البركوي (توفي 981)، ويجمعُها أنها صُنِّفت في قرن واحد، وفي بقعة جغرافية متقاربة، وأنّ مُصنِّفيها من علماء الدولة العثمانية، كما يجمعُها أن مُصنِّفيها أنفسَهم قاموا بشرحها، فشرح ابنُ كمال «أربعيناته»، وشرح طاشكبري زاده «أربعينه»، وشرح البركوي سبعةَ أحاديث من «أربعينه» وتوفي قبل إتمامها، فأتمّ شرحَها الأقكرماني القاضي بإزمير. وهذه ميزة خاصّة بهذه «الأربعينات» لا تكادُ توجد في غيرها. وسيُعنى هذا البحث بدراسة «الأربعين» للبركوي مع شرحه لها، مقارناً لها بـ«أربعينات» ابن كمال باشا مع شروحه لها و«أربعين» طاشكبري زاده مع شرحه لها، ويهدفُ إلى بيان مواضع التشابه والموافقة، ومواطن التبايُن والمخالفة، فيما بينها، مع محاولة استنباط الأسباب والبواعث على تأليفها، والغايات المرجوّة من تصنيفها، سالكاً في سبيل ذلك المنهج الحواريّ المقارن والمنهج التحليليّ النَّقْدي والاستنباطيّ.