Elbekri, Hamza

Yükleniyor...
Profil fotoğrafı
E-posta Adresi ORCID Profili Scopus Profili YÖK Araştırmacı Profili SOBİAD Profili

Araştırma projeleri

Organizasyon Birimleri

Organizasyon Birimi
İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
Köklü bir geçmişe sahip olan İslami İlimler, güçlü bir gelenek oluşturmuştur. Bu gelenek içerisinde, akıl ile vahiy, fizik ile metafizik arasında uyum sağlanmıştır. Ne var ki modern dönemde bu uyum bozulduğu için daha önce var olmayan dinî , hukukî, itikadî, sosyal, psikolojik vb. pek çok problemle karşılaşılmıştır. Bu problemlere çözüm üretilmesi, din ile dünya arasındaki uyum ve yakınlaşmanın yeniden tesisini gerektirmektedir. Bu da İslami ilimlerde nitelikli çalışmalar yapmakla mümkündür.

Adı Soyadı

Hamza Elbekri

İlgi Alanları

Temel İslam Bilimleri, Hadis

Kurumdaki Durumu

Pasif Personel

Arama Sonuçları

Listeleniyor 1 - 6 / 6
  • Yayın
    ed-doktor Muhammed Mustafa e-Azami muhakkiken, dirase nakdiyye fi tahkikihi Muvatta’ el-İmam Malik
    (İbn Haldun Üniversitesi, 2018) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    قدّم الأستاذ محمد مصطفى الأعظمي جهوداً عديدة في تحقيق الكتب الحديثية، وكان أوّلها «صحيح ابن خزيمة»، وآخرها «موطأ الإمام مالك»، وبينهما كتبٌ أُخَرُ صدرت بتحقيقه، كـ«التمييز» لمسلم و«العلل» لابن المديني و«السُّنن» لابن ماجه وغيرها. ومن المُهمّ دراسةُ كلِّ عمل من هذه الأعمال دراسةً نقديةً تُبيِّن جوانب الإتقان والإجادة فيها، كما تُبيِّن مواطنَ الخلل والاستدراك فيها، ومن المظنون أن يكون آخرُ هذه الأعمال ـ وهو تحقيقُ كتاب «الموطأ» ـ أجودَها تحقيقاً وأقلَّها تعقُّباً، فتزدادُ دراسةُ عمل مُحقِّقه فيه أهميةً خاصّة فوق أهميَّته العامة. وقد أفرد الأستاذ الأعظميّ دراسةً مبسوطةً حول الإمام مالك و«موطئه» في طليعة تحقيقه، وقد استَقَلّت بالمجلد الأول منه بتمامه، فكان لا بدّ من دراستها كذلك، فالدراسةُ التقديمية للنَّصِّ المُحقَّق هي جزء من التحقيق، وهي الخلاصة الإجمالية لجهد المُحقِّق. وسيُعنى هذا البحث بدراسة تحقيق الأستاذ الأعظمي لكتاب «الموطأ»، من حيث: 1ـ النُّسَخ الخطية التي اعتمد عليها في تحقيقه، ومدى إيفائها بإخراج نصٍّ محقَّق للكتاب فعلاً. 2ـ منهجُ التحقيق الذي سطره المُحقِّق في مقدِّمته، ومدى التزامه به في ثنايا الكتاب. 3ـ أهمّ القضايا التي تعرَّض لها في دراسته (مقدِّمته)، ومدى مطابقتها لعناصر الدراسة التقديميّة للنصوص المُحقَّقة. وسيَتَعرَّض في أثناء ذلك إلى مقارنة هذا التحقيق ببعض التحقيقات المُعاصِرة له في الكتاب المذكور نفسِه، لبيان مواضع تميُّزه أو قصوره عنها.
  • Yayın
    Mevkıfu muhaddisi el-karnayn er-rabi’ ve’l-hamis min »Sahihi’l-Buhari« ve eseruhu fi telekkihi bi’l-kabul
    (İbn Haldun Üniversitesi, 2019) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    ألّف الإمام الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري كتابه «الجامع الصحيح» في أواسط القرن الثالث الهجريّ، وبدأ بالانتشار في بلدان العالم الإسلاميّ من خلال الرواة الذين سمعوه من مُصنِّفه، وقد بلغوا تسعين ألفاً فيما ذكره الفربريّ، ونقله عنه ابنُ حجر في «هدى الساري» وكان أكثرَهم شهرةً الفربريُّ وآخرَهم وفاةً أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدويُّ، وكلاهما ممَّن أدرك القرن الرابع الهجريّ وعاش فيه مدّة جيِّدة، حيث تُوفي الأولُ سنة 320 والآخرُ سنة 329. ويُلاحظُ في هذا القرن - أعني: القرن الرابع الهجريّ - ظهورُ بعض المُصنَّفات المعنيّة بـ «صحيح البخاري» من وجهٍ ما، نحو بيان أسماء رجاله أو الاستخراج على أحاديثه أو الاستدراك عليه أو تتبُّع ثغراته أو شرحه، ثم ازدادت وجوه العناية به في القرن الخامس الهجريّ زيادةً بيِّنة، واستمرَّت بعد ذلك بوضوح. وسيُعنى هذا البحث ببيان موقف المُحدِّثين في القرنين المذكورين من «صحيح البخاري» وتحليله، لمعرفة ما إذا كان يدلُّ على بداية تأصيل مسألة «التلقّي بالقبول» التي اشتهرت في العصور المتأخرة، وخصوصاً بعد ابن الصلاح (ت 643)، ثم إذا كان يدلُّ على ذلك فمتى يُمكن القول بأن تلقّي «الصحيح» بالقبول قد استقرّ فيما بينهم؟ وما محَمِلُ ما وقع من بعض المحدِّثين في ذينك القرنين من بعض النَّقد إليه؟ هل يُقال: إنه قبل استقرار المسألة، أم يُقال: إنه يدلُّ على عدم ثبوتها؟
  • Yayın
    Şuruhu »Tavali’i-lenvar« lil-Beydavi ve eseruha fi tatavvuri ilmi’l-kelam, dirase fi mahtutat İstanbul
    (معهد المخطوطات العربية ـ مصر، وجامعة زيان عاشور ـ الجزائر, 2018) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    عاش القاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاويّ في القرن السابع الهجريّ، فقد وُلد في مطلعه، وتوفي في أواخره سنة 685، وبرع في العقليّات، وصنَّف تصانيفَ حسنةً مُتقَنة في فنون عديدة، كانت محوراً لدراسات عديدة قامت عليها وتفرَّعت عنها على مدى قرون من بعده أقلُّها ثلاثة، ومنها: «أنوار التنزيل» في التفسير، و«منهاج الوصول» في علم أصول الفقه، و«طوالع الأنوار» في علم الكلام. ويُعدُّ «طوالع الأنوار» من الكتب العالية في علم الكلام، وهو «متنٌ مَتين اعتنى العلماء في شأنه»، كما وصفه حاجي خليفة في «كشف الظنون»، ومن هنا فسيُعنى هذا البحث بتتبُّع الأعمال العلمية التي بُنيت على «طوالع الأنوار»، من الشروح والحواشي وحواشي الشروح وغيرها، ودراسة تطوُّر علم الكلام من أواخر القرن السابع إلى أواخر القرن العاشر من خلال هذه الأعمال، باختيار بعض الأبواب بوصفها نموذجاً لدراستها دراسةً مقارنة. ونظراً لوَفْرة هذه الأعمال، وكثرة نُسَخِها الخطية في مكتبات العالم، فسيقتصر البحث على ما هو محفوظ منها في خزائن إسطنبول خصوصاً، مع التوسُّع إلى مخطوطات تركيا عند الحاجة.
  • Yayın
    el-Kevseri muhaddisen beyne neş’etihi’l-osmaniyye ve şahsiyyetihi’l-nakdiyye ve sevabitihi’t-turasiyye
    (İSAR, 2019) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    وُلد الكوثريّ في أواخر الدولة العثمانية، وتلقّى تعليمه في مدارسها حتى تخرَّج في معاهد الفاتح في إسطنبول، ثم عمل مدرِّساً وترقّى في المناصب العلميّة إلى أن صار وكيلاً للدرس، أي: وكيلاً لشيخ الإسلام في أمور التعليم وشؤون المدارس لا في الأمور السِّياسيّة، ثم اضطُرَّ إلى الهجرة من إسطنبول إلى مصر والشام، واستقرّ في مصر إلى وفاته، واشتهر اسمُه في العالم الإسلاميّ من جوانب علمية عديدة، منها: عنايته بعلم الحديث تصنيفاً وتعليقاً، وتحقيقه لعديد من مسائله، وكلامه في الرجال تعديلاً وتجريحاً، وفي الأخبار تصحيحاً وتضعيفاً، ونحوها مما يتّصل بعلوم الحديث. واللافت للنظر أن الدولة العثمانية لم تكن معنيّةً بهذه الجوانب الحديثية النقدية، وإنما كان اهتمامها برواية بعض كتب الحديث سماعاً أو قراءةً أو إجازةً، ودراي ة بعضها شرحاً أو تدريساً، فكانت عناية الكوثريّ بتلك الجوانب الحديثية الاصطلاحية أو النقدية مما يُثير الإعجاب والاستغراب في آن واحد. وتُعنى هذه الدراسة بالتعريف بالاتجاه الحديثيّ للكوثريّ وبيان شموليّته وتعيين مراحل تطوُّره تاريخيّاً، مُحاولةً استنباط العوامل المؤثِّرة في نشأة هذا الاتجاه وتطوُّره، والكشف عن أثر هذا الاتجاه الحديثيّ في ثوابت الكوثريّ التراثية، مقارنةً ببعض معاصريه من المشتغلين بالحديث، كجمال الدين القاسمي وأحمد شاكر.
  • Yayın
    Mezhebu’l-Maturidi fi teklif ehli’l-fetre
    (The Republic of Uzbekistan Presidency, 2020) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    من المسائل التي اختلف فيها الماتريديّة والأشعريّة مسألةُ أهل الفترة، هل هم مكلَّفون أم لا؟ وهي ما يُعرَف في بعض الكتب بمسألة التكليف بالعقل أو بالشرع، بمعنى: هل يكفي العقلُ لثبوت التكليف، أم لا بُدَّ له من إرسال رسول؟ والمعروف أنّ أكثر الماتريديّة يختارون الأول، والأشعريّة يختارون الثاني. وبناءً على قول الماتريدية بتكليف أهل الفترة، فما معنى التكليف؟ هل المرادُ به وجوبُ الإيمان الذي يترتّبُ على تَرْكِه المُؤاخَذةُ والمُجازاة، أم المرادُ به ترجيحُ الإيمان على عَدَمِه، من غير ترتُّب مُؤاخَذة ومُجازاة على عدم الإيمان؟ في المسألة اختلاف بين الماتريديّة أنفسِهم القائلين بتكليف أهل الفترة. ثم ما هي حدود هذا التكليف؟ هل هو خاصّ بمعرفة الله، أم يشملُها وسائرَ الأحكام العَقَديّة، أم يشملهما وسائرَ الأحكام العَمَليّة أيضاً؟ المعروف من مذهب الماتريديّة هو الأول، أي: تخصيص ذلك بمعرفة الله فقط، لكنْ في عبارات الإمام الماتريديّ ما يُؤيِّد ذلك وما يُعارِضُه. ولذا كان من المُهِمّ تحريرُ مذهب الماتريديّ في هذه المسألة، ثم بيانُ موقف الماتريديّة منه، فإنهم قد يوافقونه وقد يخالفونه وقد يوافقونه في الإجمال ويخالفونه في التفصيل، كما هو حال سائر أتباع المذاهب مع أئمّتهم. وتُعنى هذه الدراسة بتحرير مذهب الماتريديّ في المسألة المذكورة، وتقرير أدلّته النَّقليّة والعَقْليّة فيها، مع مناقشة تلك الأدلّة وبيان مراتبها من حيث قوّة دلالتها على المطلوب. أما بيانُ موقف الماتريديّة من رأي الماتريديّ بعد تحريره فمحلُّه في دراسة أخرى، اجتناباً للإطالة.
  • Yayın
    el-Erb’iniyyatü’l-hadisiyye fi’l-karni'l-‘aşiri’l-hicri, min İbn Kemal Paşa ile’l-Birgivi, dirase nakdiyye mukârene
    (Balıkesir Üniversitesi, 2018) Elbekri, Hamza; Elbekri, Hamza; Al-Bakri, Hamzeh; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü; İslami İlimler Fakültesi, Temel İslam Bilimleri Bölümü
    اعتنى كثير من العلماء على اختلاف فنونهم بجَمْع أربعين حديثاً باعتبارات متعدِّدة، فمنهم مَنْ راعى الصِّحّة، ومنهم مَنْ راعى وجازةَ اللفظ، ومنهم مَنْ راعى سعةَ المعاني، ومنهم مَن راعى لُطْف المباني، ومنهم مَن اعتبر أسماء الشيوخ، ومنهم مَن اعتبر اختلاف البلدان، وغير ذلك. وفي القرن العاشر الهجريّ صُنِّف عددٌ من «الأربعينات» كذلك، منها «الأربعينات» التي جمعها ابن كمال باشا (توفي 940)، و«الأربعون» التي جمعها طاشْكُبْري زاده (توفي 968)، و«الأربعون» التي جمعها البركوي (توفي 981)، ويجمعُها أنها صُنِّفت في قرن واحد، وفي بقعة جغرافية متقاربة، وأنّ مُصنِّفيها من علماء الدولة العثمانية، كما يجمعُها أن مُصنِّفيها أنفسَهم قاموا بشرحها، فشرح ابنُ كمال «أربعيناته»، وشرح طاشكبري زاده «أربعينه»، وشرح البركوي سبعةَ أحاديث من «أربعينه» وتوفي قبل إتمامها، فأتمّ شرحَها الأقكرماني القاضي بإزمير. وهذه ميزة خاصّة بهذه «الأربعينات» لا تكادُ توجد في غيرها. وسيُعنى هذا البحث بدراسة «الأربعين» للبركوي مع شرحه لها، مقارناً لها بـ«أربعينات» ابن كمال باشا مع شروحه لها و«أربعين» طاشكبري زاده مع شرحه لها، ويهدفُ إلى بيان مواضع التشابه والموافقة، ومواطن التبايُن والمخالفة، فيما بينها، مع محاولة استنباط الأسباب والبواعث على تأليفها، والغايات المرجوّة من تصنيفها، سالكاً في سبيل ذلك المنهج الحواريّ المقارن والمنهج التحليليّ النَّقْدي والاستنباطيّ.